تنويه : يعتبر هذا مقال قانوني يقدم معلومات لا يغني عن استشارة محامي مختص لمساعدتك ولمزيد من المعلومات الدقيقة.

وفقاً لنظام الأحوال الشخصية والأنظمة ذات الصلة، يكمن الفرق بين الولاية على النفس والولاية على المال في عدة جوانب رئيسية تشمل النطاق، الشروط، الترتيب، والانتهاء، وهي كالتالي:

 نصت المادة الثامنة والثلاثون بعد المائة من نظام الأحوال الشخصية على التفريق بينهما كما يلي:

  • الولاية على النفس: هي “الإشراف العام على شخص القاصر بما لا يتعارض مع سلطة الحاضن في إدارة شؤون المحضون”. وتتعلق بشخص القاصر وما يخصه.
  • الولاية على المال: هي “العناية بكل ما له علاقة بمال القاصر”. وتتعلق بالذمة المالية للقاصر وإدارة أمواله وتنميتها وحفظها.

(ملاحظة: النظام أجاز اجتماع الولايتين في شخص واحد، كأن يكون الأب ولياً على النفس وعلى المال معاً).

اشترطت المادة الأربعون بعد المائة في كلا الوليين (على النفس أو المال) أن يكون الولي: كامل الأهلية، أميناً، وقادراً على القيام بمقتضيات الولاية. ولكنها أضافت شرطاً خاصاً للولي على النفس وهو:

  • أن يكون متحداً في الدين مع المولى عليه إذا كان مسلماً.
  • بينت المادة التاسعة والثلاثون بعد المائة ترتيب الولاية على المال ليكون: (للأب، ثم وصي الأب، ثم من تعينه المحكمة).
  • الولاية على المال: تنتهي ببلوغ القاصر سن (الثامنة عشرة) عاماً، ما لم تحكم المحكمة باستمرارها عليه، وذلك وفقاً للمادة الرابعة والعشرين بعد المائتين مكرر من نظام المرافعات الشرعية.

للمحاماة والاستشارات القانونية..تواصل مع مكتب المحامي عبدالمجيد الرشيد.

المراجع

  • المادة الثامنة والثلاثون بعد المائة من نظام الأحوال الشخصية ولوائحه
  • المادة التاسعة والثلاثون بعد المائة من نظام الأحوال الشخصية ولوائحه
  • المادة الأربعون بعد المائة من نظام الأحوال الشخصية ولوائحه
  • المادة الرابعة والعشرون بعد المائتين مكرر من نظام المرافعات الشرعية

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *