تنويه : يعتبر هذا مقال قانوني يقدم معلومات لا يغني عن استشارة محامي مختص لمساعدتك ولمزيد من المعلومات الدقيقة.

إقامة طليقتك في مدينة أخرى بعيدة لا يُسقط حقك في زيارة أطفالك واستزارتهم بأي حال من الأحوال، بل يتدخل النظام لتنظيم هذا الحق بما يراعي المسافة ومصلحة الأطفال.

إذا لم تتمكنا من الاتفاق ودياً على طريقة الزيارة وتكاليفها، ورفعت دعوى زيارة أمام محكمة الأحوال الشخصية، فإن المحكمة ستنظم المسألة وفق الآلية التالية:

 وفقاً لـ الفقرة (1/76) من اللائحة التنفيذية لنظام التنفيذ، يتم تحديد آلية نقل المحضون للزيارة، ومن هو الشخص الذي يسلمه ويستلمه، بالإضافة إلى أجرة النقل (تكاليف السفر). وإذا لم ينص حكم قاضي الأحوال الشخصية على هذه التفاصيل، فإن قاضي التنفيذ هو من يحددها بقرار نهائي.

نصت المادة السابعة والثلاثون من لائحة نظام الأحوال الشخصية على أنه: “يراعى عند تحديد من يلتزم بأخذ المحضون وإعادته في الاستزارة والاستصحاب: مصلحة المحضون ومكان إقامته، وحال طرفي المنازعة”. هذا يعني أن القاضي سينظر في قدرتك المالية وقدرة طليقتك، ومصلحة الأطفال، لتحديد من يتحمل مشقة السفر وتكاليف التذاكر أو النقل البري.

 نظراً لبعد المسافة وصعوبة تطبيق الزيارة الأسبوعية المعتادة (مثل يوم في الأسبوع)، جرى العمل القضائي على تعويض الأب بجعل الزيارة مكثفة في مواسم الإجازات، مثل:

  • منح الأب الحق في اصطحاب الأطفال طوال فترة إجازة منتصف العام الدراسي.
  • تقسيم الإجازة الصيفية بين الأب والأم (مثلاً: شهر كامل للأب).
  • تبادل الأعياد (عيد الفطر عند طرف، وعيد الأضحى عند الطرف الآخر).

ماذا يجب عليك أن تفعل الآن؟ عند رفعك لدعوى “زيارة” عبر منصة ناجز، اطلب بوضوح في صحيفة الدعوى “تحديد فترات الزيارة في الإجازات المطولة والأعياد، وتحديد آلية نقل المحضونين ومن يتحمل تكاليف سفرهم“، لكي يفصل القاضي في هذه التفاصيل من البداية وتتجنب أي خلافات لاحقة عند التنفيذ.

للمحاماة والاستشارات القانونية..تواصل مع مكتب المحامي عبدالمجيد الرشيد.

المراجع

  • المادة السادسة والسبعون من نظام التنفيذ

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *