ماهو الحل في حال تنازع الاختصاص مابين محكمتين؟
أتفهم تماماً الموقف الذي تمر به. ما تواجهه يُعرف نظاماً بـ ”تنازع الاختصاص السلبي”، وهو حالة تمتنع فيها جهتان قضائيتان عن نظر دعوى واحدة. الإجراء النظامي
الصحيح والمناسب في حالتك هو تقديم طلب لـ “لجنة الفصل في تنازع الاختصاص” لتعيين الجهة القضائية
المختصة بنظر دعواك.
الأساس النظامي:
التعامل مع هذا الوضع منظم بموجب نصوص واضحة في كل من نظام القضاء ونظام ديوان المظالم:
نظام القضاء:
نصت المادة السابعة والعشرون منه على أنه:
“إذا رفعت دعوى عن موضوع واحد أمام إحدى المحاكم الخاضعة لهذا النظام وأمام إحدى محاكم ديوان المظالم … ولم تتخل إحداهما عن نظرها أو تخلتا كلتاهما؛ فيرفع طلب تعيين
الجهة المختصة إلى لجنة الفصل في تنازع الاختصاص في المجلس الأعلى للقضاء”.
وهذا النص ينطبق تماماً على حالتك حيث تخلت المحكمة العامة (الخاضعة لنظام القضاء) والمحكمة الإدارية
(الخاضعة لنظام ديوان المظالم) عن نظر الدعوى.
نظام ديوان المظالم:
أكدت المادة الخامسة عشرة منه على نفس المبدأ، مما يؤكد أن هذا هو المسار الإجرائي المعتمد
من كلا الجهتين القضائيتين.
ماهو الحل في حال تنازع الاختصاص مابين محكمتين؟
الإجراءات المتبعة لتقديم الطلب:
وفقاً للمادة الثامنة والعشرين من نظام القضاء، يجب عليك اتباع الخطوات التالية:
•إعداد صحيفة الطلب:
يجب تقديم الطلب على شكل “صحيفة” تودع لدى الأمانة العامة للمجلس الأعلى للقضاء.
•بيانات الصحيفة:
يجب أن تتضمن الصحيفة البيانات الأساسية (اسمك، اسم المدعى عليه “بلدية طبرجل”، العنوانين)
بالإضافة إلى بيان كافٍ عن الدعوى وموضوعها (طلب التعويض عن ضرر المركبة)
وتوضيح لوقائع تنازع الاختصاص بوجود حكمين نهائيين بعدم الاختصاص.
•المستندات المطلوبة:
يجب أن ترفق مع الصحيفة صوراً منها بعدد الخصوم، والأهم من ذلك، صور من الأحكام النهائية التي صدرت بعدم الاختصاص
ماذا بعد تقديم الطلب؟
•بمجرد تقديم الطلب، ستقوم لجنة الفصل في تنازع الاختصاص بدراسة القضية.
•يصدر قرار اللجنة بالأغلبية
ويكون هذا القرار نهائياً وغير قابل للاعتراض، وذلك وفقاً للمادة الثلاثين من نظام القضاء.
•سيحدد قرار اللجنة بشكل باتّ الجهة القضائية المختصة ، والتي ستكون ملزمة بنظر دعواك والفصل في موضوعها.
ماهو الحل في حال تنازع الاختصاص مابين محكمتين؟
للمحاماة والاستشارات القانزنية..لاتتردد بالتواصل مع مكتب المحامي عبدالمجيد الرشيد.

لا تعليق